Showing posts with label المقالة. Show all posts
Showing posts with label المقالة. Show all posts

Saturday, September 6, 2014

الإسلام دين العلم والحضارة
بقلم محي الدين صالح الدين

تمهيد

يذهب بعض الدارسين الغربيين إلى أن الإسلام دين التخلف ، ضد العلوم والمعرفة ، وأنه منحصر في المساجد فقط ، ولا يهتم بالتقدم الحضاري والثقافي . أما الغرب فهم المجتمع العلمي والمدني ، ويسعون إلى تقدم ، ويعتقدون أن التقدم الذي هم بصدده فما هو إلا ثمرة جهدهم ، لا علاقة له بأي حضارة أخرى .

Sunday, November 10, 2013


بسم الله الرحمن الحيم


وا امتحاناه !!
بقلم : محي الدين صالح الدين

ساهرتُ الكوكبَ ليلةَ أمس حتى ملني ، و ضِقتُ بالمقررات ذرعا . و قد وقف الهم بيني و بين الإمتحان أجذبه فيدفعه ، حتى أسلس قيادُه ، و سكن جماحُه .

بسم الله الرحمن الحيم

خطبة الجمعة و مكانتها في الإسلام
بقلم : محي الدين صالح الدين



التمهيد
الحمد لله رب العالمين ، شعاع من رضاه يطفئ غضب ملوك أهل الأرض ، و لمحة من غضبه تزهق الروح و لو انغمست في نعيم الدنيا. و قطرة من فيض جوده تملأ الأرض ريا . و الصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه و سلم- و على أله و صحابته أجمعين ، أما بعد.

Saturday, November 9, 2013




معركة المصطلح بين الذوق البلاغي والطمس النحوي
 في ضوء القرآن الكريم
 
شرف الدين ألدي مسلم 

دكتوراه في البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة،
شعبة اللغة العربية وآدابها، جامعة الأزهر الشريف
syaraf_2007@yahoo.com.my




الملخص
إن الخلافات التي نشبت بين العلماء فيما يطلق عليه حرف الزائد لجدير بالاهتمام والبحث، وإطلاقها ليست هي عين المشكلة في ذاتها بقدر ما تثيرها هذه المصطلحات المستخدمة عند أكثر النحويين في النحو من لدن الإمام سيبويه -أبو عذره- إلى السمين الحلبي وغيرهم، من إيهام وإبهام وتوظيف هذه المصطلحات في النص القرآني، والذي انتقل عدواه إلى بعض المفسرين فما لبث حتى انطمست على معاني هذه الحروف التي يطلق عليها "الزائد" وأخفتها، وطغت على حقيقة أسرارها، وإخلال بمقاصد بلاغة نظمها وعلاقتها بإيمان المسلمين ومدخل إيثار الشبهات بكتابهم كما قال ابن الأثير، وراء كل ذلك جاءت هذه المقالة في بيان آثار إطلاق مثل هذه المصطلحات على القرآن على هذا النحو، وما يعقبها من تربص أعداء الاسلام والذين في قلوبهم مرض، وكيف كشف البلاغيون بذوقهم الأغراض الكامنة في أكمام هذه الحروف، ودور ذلك في النظم القرآني مع دراسة تطبيقية على لسان مصطفى صادق الرافعي. علما بأنني لست أهلا بالحديث عن هؤلاء العلماء الأجلاء وخلافاتهم، ولكن ما لم يقدم لم يتقدم.
الكلمة الأساسية: المعركة، الزيادة، المصطلح، الذوق.

Monday, October 28, 2013


بسم الله الرحمن الرحيم
رسم القرآن توقيفي أم اصطلاحي ؟
بقلم : أحمد مشفع محمد طه

العرب قبل مجيئ الإسلام مشهورة بأنها أمة أمية لا تعرف الكتابة والقراءة, وقد جاء القرآن يتحدث عن أميتها فقال : ((هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)), وما روي عن النبي  صلى الله عليه وسلم : ((إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب)). 

ولكن هناك أناس قليلون تعلموا الكتابة قبيل الإسلام إرهاصا من الله وتمهيدا لبعثة خاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليجتمع في حفظ القرآن الكتابة في الصحف والحفظ في الصدور. وبذلك يتحقق وعد الله جل وعلا : (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)).

Saturday, October 26, 2013

القدر والتقدير فى القران



القدر والتقدير فى القران
بقلم أ.د. محمد قريش شهاب
(ترجم هذه المقالة الطالب أحمد مشفع محمد طه )


عندما تولى معاوية بن أبى سفيان الخلافة بعد الخليفة الرابعة علي بن أبي طالب أرسل الرسالة إلى بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وهو سأله عن الدعاء الذى دعا به النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة المكتوبة فقال :"لا اله إلاالله وحده لاشريك له اللهم لامانع لما أعطيت ولامعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد."[1] ثم أشهر هذا الدعاء ليعلّم الناس بأن الله هو الذي قدّر كل شيء والعبد ليس له كسب، فيرى كثير من العلماء أن وراء هذا الإشهار غرضا سياسيا، وذلك لأن الخلفاء من الدولة الأموية يبرّرون قيام دولتهم بقدَر من الله، كما كتبه الإمام الأكبر عبد الحليم محمود فى التفكير الفلسفي فى الإسلام.[2]

أيات الله في الإسكندرية


بسم الله الرحمن الرحيم

أيات الله في الإسكندرية
بقلم : محي الدين صالح الدين

مدينة معروفة ، عرفتُها قبل قدومي إلى مصر العزيزة . مدينة قديمة ، مُسجَّلة في كتب التاريخ ، تشهد على حركات كبار الشخصيات على مرّ العصور . وهي مسكنُهم و قصرهم و دليل مفخرتهم ، تلك هي الإسكندرية
فيا لها من فرصة ذهبية أتت بأمر ربها إليّ . فها أنا قادمٌ إليكِ ، مشتاقٌ إلى إبتسامات أهلكِ ، و شواطئك المُتقدة المملوؤة بنسيم الصباح ، و ظلامِ ليلكِ الواضعِ أجنحتَه السوداء في الأفق .

Friday, October 25, 2013

تاريخ علم المنطق


بسم الله الرحمن الرحيم
 تاريخ علم المنطق
بقلم الطالب : أحمد مشفع محمد طه
التمهيد
 الحمد الله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد.
فقال الله تعالى : ((ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)). وقال أيضا : ((والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون)).
 خلق الله تعالى الإنسان مكرّما, وفضّله على كثير من المخلوقات تفضيلا, ومنحه نعمة العقل ليجعله خليفة في الأرض, فاستخدم الإنسان عقله وفكّر به ليدبر ما كان في حياته الحاضرة ويستقبل به ماسيكون في مستقبله, ولكي يستطيع من خلاله أن يميز الحق من الباطل, والصواب من الخطأ. ولكن ((فكر الإنسان ليس بصواب دائما, كيف وقد يناقض العقلاء بعضهم بعضا, بل الإنسان الواحد يناقض نفسه, فاحتجنا إلى قانون عاصم عن الخطأ, مفيد لطرق اكتساب النظريات من الضروريات, وذلك القانون هو المنطق)).[1]
ومع هذه النعمة العقلية العظيمة أرسل الله تعالى رسلا إلى قومهم من سيدنا آدم إلى سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام مبشرين ومنذرين. فالإسلام دين أوحي به الله تعالى إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ومع كونه وحيا من عند الله تعالى الذي خلق الإنسان وعقله لا بد أن يتماشى الدين مع عقل الإنسان, ولا يمكن أن يختلف الدين بالعقل السليم, ولكن ما محمد إلا رسول, والرسول بشر وكل نفس ذائقة الموت, فالوحي منقطع بانتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى, والحياة مازالت مستمرة و ظلّت مشاكلها ناشئة, فاحتيج إلى كثير من إعمال العقل والفكر الدائم ليستنبط به حكم جديد مما أودعه الله تعالى لهذه الأمة الإسلامية من الكتاب والسنة.
والمسلمون في صدر الإسلام بكمالة فهمهم لشريعة الإسلام وطبيعتهم السليمة وفطرتهم النقية يستطيعون أن يحكموا على قضايا حياتهم وفق نهج كتاب الله وسنة رسوله, ولم يتطرق إليهم أفكار زائغة وشبه مشككة إلا وقد دفعوها وردّوها ردّا شديدا.
ثم انتشر الإسلام بعد مرور الزمان إلى شتى أنحاء العالم ودخل كثيرون في دين الإسلام من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من معتنقي الأديان المختلفة, وامتزجت ثقافتهم بثقافة الإسلامية, ((فوجد الفاتحون أنهم في حاجة الإلمام بعلوم الفلسفة والمنطق ليواجهوا أهل هذه البلاد (يعني الشام والعراق وفارس) من مجوس, ويهود, ونصارى الذين يستخدمون الفلسفة والمنطق في عرض وتأييد أفكارهم ومعتقداتهم, وفي الطعن في مبادئ الإسلام وعقائده. فقاموا بترجمة كتب الفلسفة والمنطق إلى اللغة العربية ولم يقتصروا عليها, وإنما قاموا بالشرح والتحليل والتأليف والابتكار)).[2]
 ولما كانت الفلسفة والمنطق من ابتكارات الأمة اليونانية وفيها أكثر أغاليطهم وضلالاتهم قامت جماعة من العلماء بالذهاب إلى تحذير تعلّم وتعليم علم الفلسفة والمنطق, لأن هذين العلمين-فيما يقولونه- هما الذّينِ يقتضيان على تفرقة المسلمين إلى مذاهب شتّى وفرق متنوعة وأفكار زائغة.
وذهب الآخرون إلى جوازه بل إلى القول بفرضيته فرضا كفائيا لأن تلك العلوم -كما قالوا- نستطيع بها أن ندفع دين الإسلام ونرد شبه القوم الذين يريدون أن يدخلوا الشكوك للمسلمين, وأيضا لأن لتلك العلوم دورا كبيرا في العلوم الإسلامية وثقافتها, كما سنرى فيما بعد إن شاء الله تعالى. 
و هذه هي لمحة قصيرة لبحثنا وسيتناول بعد إن شاء الله تاريخ نشأة علم المنطق, والنزاع بين علماء المسلمين في جواز الاشتغال به, ودوره في العلوم الإسلامية, بعون الله تعالى وتوفيقه.
تاريخ النشأة والتطور لعلم المنطق
          من المعلوم لدى الباحثين أن علم المنطق يثق صلة بفلسفة اليونانيين, وذلك لأن اليونانيين يعتبروا من أوائل الأمم التي تفتح العالم العقلي لبناء حضارتها, قال الدكتور عبدالحليم محمود في مقدمة ترجمته لكتاب الفلسفة اليونانية أصولها وتطورها : ((أما الأمة اليونانية التي تأخرت نهضتها المدنية قرونا عن سابقيها من الأمم الأخرى فقد كان لهم حظ السبق إلى فتح هذا العالم العقلي, والكشف عن أغواره وأسراره, ونبش دفائنه)).[3]
          ((و تاريخ علم المنطق كان أول ظهوره في القرن السادس قبل الميلاد في بلاد اليونان. حين غيرت أوضاع الحياة في هذا البلاد, الانقلابات الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. فبدأ الناس يشتغلون بالجدل والمناظرة, لأنهم كانوا على جانب عظيم من الذكاء وقوة التعبير, وانصرفت همتهم إلى المجادلة والخطابة العامة, واستخدموا قواهم العقلية في المناقشة والدفاع عن أنفسهم أمام القضاة)).[4]  وازداد وضوحا حينما السوفسطائيون تلاعبوا بالألفاظ واهتموا بفن الجدل والحوار لقصد الغلبة على الخصم بالحق أو الباطل  وهدموا التقاليد الدينية. وهم يقولون ((لاتعدو الأساطير الإلهية أن تكون سوى مورد للقصص الجميلة والصور الصالحة لتنميق الكلام. وإذا لم يكن في قصص الموروث ما يمد المرء بالنص الذي يحتاج إليه فلم لا يختلق؟)).[5] فوصل مجتمع اليوناني إلى ما عليه من الانحطاط الخلقي بسبب السوفسطائيين وتعاليمهم الهدامة.
          ثم جاء سقراط (469-399 ق.م) خلال فترة الانحطاط لمجتمع اليوناني وأخذ بتعليم تهذيب النفس وتأديبها بالخير والفضيلة وهدم تعاليم السوفسطائيين وإبطال آرائهم. ((ثم كان الجهد الطيب المشكور الذي قدّمه سقراط عندما تكلم في موضوعين هامين من موضوعات المنطق, وهما موضوع التعريف أو القول الشارح وموضوع الاستقراء باعتباره نوعا من أنواع الاستدلال الهامة)).[6]
          ((وظهر أفلاطون (427-348 ق.م) تلميذ سقراط, فأوضح ما أتى به أستاذه من مبحثي التعريف والاستقراء وزاد موضوعا آخر في المنطق, وهو ما يسمى القسمة العقلية أو القسمة المنطيقية)).[7]
          ((ثم جاء أرسطو (384-322 ق.م) فأراد أن يصل إلى ما وصل إليه العقل الإنساني في عصره, فلم يترك فنا من فنون الفلسفة ولا ناحية من نواحي الفكر إلا درسها ودرس نتائج الأقدمين وبحوثهم, ونقدها جميعها, وذكر رأيه فيها وأضاف إليها ما هداه إليه بحثه, ثم استقصى قوانين العقل في البحث والتفكير ووضعها أساسا للمنطق, وضع الشروط والقواعد الضرورية في التفكير المؤدي إلى اليقين. ولذلك يعد واضع المنطق, وكتابه فيه يسمى النص)).[8]
          ولما بنى الإسكندر المقدوني مدينة الإسكندرية نقل إليها مفكري اليونان وظهرت المدرسة الأفلاطونية الحديثة التي اهتمت بالمسائل الأخلاقية, وقنعت بما تركه أرسطو فيما يتعلق بعلم المنطق. ثم انتقلت الفلسفة إلى مدارس السريان في وهران, وجونديسافور, ونصيبين واستمرت بها حتى فتح المسلمون الشام, والعراق, وفارس.[9]
          وتحديد بدء علم المسلمين بدائرة المعارف الفلسفية والعلمية اليونانية يعدّ أمرا صعبا, وهذا الذي جعل الباحثين في تاريخ الفكر الإسلامي يكتفون بالإشارة إلى عصر العباسيين كنقطة البدء في معرفة المسلمين لفلسفة اليونان ونقل تلك الفلسفة إلى العالم الإسلامي. ولكن ما يؤيده الدكتور علي سامي النشار : ((أن المسلمين عرفوا الفلسفة اليونانية في القرن الأول الهجري, وابتدأ المترجمون في نقل كتبها إلى اللغة العربية, وإذا كان للعباسيين (113-656 ه, 750-1258 م) فضل بعد ذلك فهو أنهم تابعوا تلك الحركة بنشاط عجيب, وكان أول علم اعتني به من علوم الفلسفة علم المنطق والنجوم)).[10]
          ثم اختصرتُ تاريخ علم المنطق بعد هذه الفترة على ما قاله الدكتور محمد ربيع جوهري : ((ولقد اعتمدت أوربا على ترجمات العرب  ومؤلفاتهم في المنطق بعد أن استيقظت من نومها العميق, وتحررت من سيطرة رجال الكنيسة المسيحية الذين كانوا يحرمون دراسة المنطق والفلسفة والعلوم العقلية.
          واستمرت الحال على هذا إلى أن جاء عصر النهضة, فثار بعض المفكرين على منطق أرسطو, واتهموه بأنه عقيم, يهتم بالشكل فقط من الفكر دون مادته, وأنه كان سببا في تأخر العلوم ولا بد من وضع منطق جديد يدفع العلوم إلى الرقي والتقدم.
          كان فرنسيس بيكون في طليعة هؤلاء المفكرين, فوضع كتابه في المنطق الذي سماه الأورغانون الجديد ليقعد فيه أسس المنطق الحديث منطق العلوم. وكان لكل من روجر بيكون, وإسحاق نيوتن, وجون استيوارت مل دور واضح في هذا الشأن. ثم تتابعت جهود الفلاسفة والمفكرين حتى صار علم المنطق على ما هو عليه الآن)).[11]  
          والله تعالى نسأل أن يوفّقنا ويؤدّينا إلى ما نرجوه ونتمّناه, وحسبنا الله ونعم الوكيل, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.  


[1] ) عبيد الله بن فضل الله الخبيصي, شرح التذهيب على تهذيب المنطق, (القاهرة : كليات جامعة الأزهر, 2005), ص 14.
[2] ) محمد ربيع محمد جوهري, ضوابط الفكر, (القاهرة : مكتبة الإيمان, ط 5, 2012), ص 19.
[3] ) عبد الحلبم محمود, الفلسفة اليونانية أصولها وتطورهها, (القاهرة : مكتبة الإيمان, 2004 ), ص 12.
[4] ) السيد علي حيدرة, علما المنق وآداب البحث والمناظرة, (القاهرة : الجزيرة , 2007), ص 7.
[5] ) الممرجع السابق, ص 95.
[6] ) محمد ربيع محمد جوهري, ضوابط الفكر, (القاهرة : مكتبة الإيمان, ط 5, 2012), ص 17.
[7] ) المرجع السابق, ص 17.
[8] ) السيد علي حيدرة, علما المنق وآداب البحث والمناظرة, (القاهرة : الجزيرة , 2007), ص 8.
[9] ) محمد ربيع محمد جوهري, ضوابط الفكر, (القاهرة : مكتبة الإيمان, ط 5, 2012), ص 19.
[10] ) علي سامي النشار,  مناهج البحث عند مفكري الإسلام, (القاهرة : دار السلام, ط 2, 2012), ص 11.
[11] ) محمد ربيع محمد جوهري, ضوابط الفكر, (القاهرة : مكتبة الإيمان, ط 5, 2012), ص 20.

ما غاب عن المسلمين اليوم (2)



ما غاب عن المسلمين اليوم (2)
بقلم: موليادي أحمد

ربما بعض الناس لا يرضون بالسؤال الذي طرحه الأمير شكيب أرسلان في كتابه (لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟) باعتبار أنه إساءة أو سخرية للمسلمين اليوم. وأنا أقول، مهلا أيها الإخوة كم من الدواء المرّ يشفي الداء اللدود وأنت تتجرع الدواء المر من أجل صحتك وحياتك. إذن ليس كل ما يمجّه الآذان قبل اللسان يسيئ إليك، بل هناك نصيحة لمصلحتك، والدين النصيحة.

Thursday, October 24, 2013

ما غاب عن المسلمين اليوم (1)

ما غاب عن المسلمين اليوم
بقلم: موليادي أحمد


الإسلام هو الدين الكامل الذي لا يعتريه النقص والضعف ولا يترك شاردة ولا واردة من الأمور التي يحتاج إليها البشرية لصالحهم في الحال والمآل. والإسلام يخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم ومن الذل إلى العزة ومن الضعف إلى القوة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وطبقا لهذا الأساس، فالمتدين بدين الإسلام هو إنسان يجمع بين خيري الدنيا والأخرة ويكون خير أمة أخرجت للناس، ونورا في مجتمعه وعالما و عزيزا وقويّا وعدلا وغير ذلك من الخصال الحميدة. ومن الأسف الشديد إذا نظرنا إلى واقع المسلمين اليوم سنجد خلاف ذلك -إلا من رحمه الله-.
ما السبب إذن؟

Saturday, June 22, 2013

الإنسان والمصلحة

الإنسان والمصلحة
بقلم: أحمد سترياوان هريادي
شعرت بشيء من الدهشة والإعجاب عندما أخبرني أحد الموظفين في السفارة الإندونيسية بالقاهرة الأستاذ محمد نور سليم، أن الفكرة الأساسية التي يسير عليها الدبلوماسيون في شئون العلاقات الدولية هي: «التيقن بأنه لا يوجد على ظهر الأرض شيء مجان».

المنتهى فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الصلاة على وقتها ))

المنتهى
فى
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( الصلاة على وقتها ))


بقلم الفقير إلى رحمة الله الخبير
أبو الفضل عبد العزيز مريدين مصدوقى

طالب بكلية الشريعة الإسلامية جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة
الفرقة الثانية العام الدراسي 2012-2013


خمسة يحبهم الله

بسم الله الرحمن الرحيم
خمسة يحبهم الله[1]
التوابون- الصابرون- المتطهرون- المتوكلون- المقسطون
بقلم : محي الدين صالح الدين

التمهيد
الحمد لله رب العالمبن. المتوحد بإبداع المصنوعات, المتفرد باختراع المخلوقات, المخصوص بقدم الأسماء و الصفات, المنزه عن التحيز و السكون و الحركات, القريب ممن دعاه لا بقرب المسافات, المجيب لمن ناجاه بإخلاص الدعوات. و الصلاة و السلام على سيدنا محمد – صلى الله عليه و سلم- و على أله و صحبه أجمعين. أما بعد :

فقد احتفل شباب العالم بعيد الحب, في يوم سموه بـ" فلنتين ".  و مازلت تلك الصور البشعة راسخة في ذاكرتنا و أسماعنا. تحت ستار الحب, يا للأسف, انتشرت المعاصي و الفتن في ذلك اليوم. و تكل الأقلام في توصيف هذا التدني. الحب الزائف, حلو في اللسان و مر في الواقع, عنوانه عسل و سم في حقيقته. لأن الحب الزائف بعيد كل البعد عن منهج الله الصحيح.

أحب الأعمال إلى الله

أحب الأعمال إلى الله[1]

بقلم: أحمد سترياوان هريادي

المقدمة
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد، فالإسلام دين علم وعمل، دين جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، ومن أهم المبادئ في الإسلام العمل بعد العلم به؛ فمن هذا المنطلق، حث الإسلام المسلمين على طلب العلم مع الحرص عليه كل الحرص، وبعد أن حصل المرء على علم ما، فينبغي له أن يجعل هذا العلم حيّا يسعى، من خلال التعليم والعمل به أيا ما كان الأمر.
فأعمال الخير في الإسلام ليست على مرتبة واحدة، بل تفضل بعضها على بعضا، ونرى أننا في أمس حاجة إلى معرفة أي العمل أحب إلى الله، إذ كثرت أعمال الناس ولم تكن عند الله شيئا، حتى نتأكد أننا سائرون على نهج الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا المقال يهدف إلى تجلية ما أشرنا إليها من قبل، ألا وهي معرفة أي العمل أحب إلى الله، وذلك من خلال دراسة حديثه صلى الله عليه وسلم الذي أشار إلى تلك الأعمال المحبوبة عند الله دراسة تفصيلية.